• الساعة الآن 03:42 PM
  • 22℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

مقتل 8 أشخاص بضربات أميركية على قوارب يشتبه في تهريبها مخدرات

news-details

أعلن الجيش الأميركي أمس الأربعاء مقتل ثمانية أشخاص في ضربات جديدة استهدفت قوارب يشتبه في أنها تهرب مخدرات، مما يرفع عدد القتلى في الحملة التي تشنها واشنطن ضد ما تقول إنهم مهربو مخدرات إلى 115 في الأقل.

وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية مجموعتين من الإضرابات، نُفذتا يومي أول من أمس الثلاثاء وأمس.

أول من أمس، استهدفت الضربات "3 قوارب لتهريب المخدرات كانت تسير ضمن قافلة". وكان القتلى الثلاثة جميعهم على متن قارب واحد.

ولم توضح الموقع الدقيق للضربات، علماً أنها نفذت هجمات سابقة في منطقة البحر الكاريبي أو شرق المحيط الهادئ.

وقال الجيش إن القوارب المستهدفة كانت تشغلها "منظمات إرهابية" لم يحددها.

وأرفق البيان الذي نشر على "إكس" بمقطع فيديو يظهر ثلاثة قوارب تبحر معاً ثم تتعرض لسلسلة من الانفجارات.

وجاء ضمن البيان "قتل ثلاثة تجار مخدرات كانوا على متن القارب الأول في الضربة الأولى. أما الإرهابيون المتبقون من تجار المخدرات (...) فقفزوا في البحر وابتعدوا من بعضهم قبل أن تؤدي الضربتان اللاحقتان إلى غرق قاربيهما".

وقال الجيش إنه أبلغ خفر السواحل "بتفعيل نظام البحث والإنقاذ" من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول مصير من كانوا على متن القاربين الآخرين.

وبعد ساعات، أصدر الجيش بياناً ثانياً أعلن فيه تنفيذ ضربات على قاربين آخرين أمس، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص. ولم يتضح أيضاً موقع الهجمات.

ومنذ أشهر، تكثف إدارة الرئيس دونالد ترمب الضغوط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تتهمه بتزعم شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، وأعلنت فرض "حظر كامل" على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات التي تبحر من فنزويلا أو تتوجه إليها.

ونفذت القوات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) 2025 أكثر من 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضد مراكب تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 110 أشخاص.

ولم تقدم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن المراكب المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

ونشرت واشنطن تعزيزات عسكرية كبيرة في الكاريبي.

وترى كراكاس أن إدارة ترمب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعياً إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

في السياق، أعلنت الولايات المتحدة أمس فرض عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها ضمن قطاع النفط الفنزويلي، في أحدث خطوة للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو.

وحددت وزارة الخزانة الأميركية أربع ناقلات نفط ذات صلة باعتبارها ممتلكات محظورة.

وأضافت في بيان أن "هذه السفن التي يشكل بعضها جزءاً من أسطول الظل الذي يخدم فنزويلا، تواصل توفير الموارد المالية التي تغذي نظام مادورو الإرهابي غير الشرعي الذي يعتمد على تجارة المخدرات".

وحذرت من أن الأطراف المشاركة في تجارة النفط الفنزويلية ستواجه "أخطار عقوبات كبيرة".

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت ضمن بيان "ستواصل الوزارة تنفيذ حملة الرئيس (دونالد) ترمب للضغط على نظام مادورو".

وأول من أمس، أعلنت واشنطن فرض عقوبات تستهدف تجارة المسيرات الإيرانية مع فنزويلا. وأدرجت في القائمة السوداء 10 أفراد وكيانات مقرها فنزويلا وإيران بسبب شراء مسيرات إيرانية الصنع، وجهود الحصول على مواد كيماوية تستخدم في صنع الصواريخ الباليستية، ومخاوف أخرى.

شارك الخبر: