• الساعة الآن 01:11 AM
  • 7℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

الدنمارك تدعو واشنطن إلى "الكف عن تهديداتها" بشأن غرينلاند

news-details

حث قادة الدنمارك وغرينلاند، أمس الأحد، الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الكف عن التهديد بضم الجزيرة، بعد أن ​جدد رغبته في الإقدام على هذه الخطوة خلال مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك".

وقالت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن في بيان، "لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة أميركا للاستيلاء على غرينلاند. ليس للولايات المتحدة أي حق في ضم أي من المناطق الثلاث في المملكة الدنماركية".

وقال ترمب للمجلة، "نحن بحاجة إلى غرينلاند بالتأكيد. ‌نحن بحاجة إليها ‌للدفاع".

وأدلى ترمب بتصريحاته بعد يوم ‌من ⁠اعتقال ​قوات ‌أميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وإعلان ترمب أن واشنطن ستتولى إدارة البلد الواقع في أميركا الجنوبية.

وأثار ذلك مخاوف في الدنمارك من احتمال تكرار الأمر ذاته مع غرينلاند.

وقالت فريدريكسن، "أحث الولايات المتحدة بشدة على الكف عن إطلاق مثل هذه التهديدات بحق حليف وثيق وتاريخي وبحق دولة وشعب آخر أكد بوضوح ⁠تام أنها ليست للبيع".

وقال ينس فريدريك نيلسن رئيس وزراء غرينلاند في ‌بيان الأحد، "عندما يقول رئيس الولايات المتحدة إنهم بحاجة إلى غرينلاند، ويربطنا بفنزويلا والتدخل العسكري، فهذا ليس خطأ ‍فحسب، بل هو تصرف ينطوي على عدم احترام".

جزيرة ذات أهمية استراتيجية

في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عين ترمب حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري مبعوثاً خاصاً إلى غرينلاند، مما أثار انتقادات ​مجدداً من الدنمارك وغرينلاند بشأن اهتمام واشنطن بهذه الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن.

ودعا ترمب إلى ضم غرينلاند، الإقليم ⁠الدنماركي الذي يتمتع بالحكم الذاتي، إلى الولايات المتحدة. وأعلن لاندري تأييده هذه الفكرة.

وتقع الجزيرة القطبية في مكان استراتيجي بين أوروبا وأميركا الشمالية، وهو ما يمثل أهمية لمنظومة الدفاع الصاروخي الباليستية الأميركية، وتجذب ثرواتها الولايات المتحدة في ظل سعي واشنطن لتقليل اعتمادها على الصادرات الصينية.

وتتمتع غرينلاند، المستعمرة الدنماركية السابقة، بحق إعلان استقلالها بموجب اتفاقية عام 2009، إلا أنها تعتمد بشكل كبير على الدعم الدنماركي.

وسعت الدنمارك خلال العام الماضي إلى إصلاح العلاقات المتوترة مع الجزيرة. وحاولت ‌تخفيف حدة التوتر مع إدارة ترمب من خلال الاستثمار في الدفاع في منطقة القطب الشمالي.

شارك الخبر: