تعز - النقار
كشفت وثيقة رسمية لمدير عام تعز في حكومة المجلس الرئاسي عن توجيهات تقضي باعتقال سبعة صحفيين وناشطين إعلاميين في مدينة تعز، بتهمة دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والترويج للانفصال عبر منشورات "مسيئة لقوات الجيش الوطني".
وقضت المذكرة الصادرة عن إدارة القيادة والسيطرة بسرعة ضبط كل من عبدالله فرحان، وعبدالخالق سيف، ومكرم العزب، وجميل الصامت، وجميل الشجاع، وعبدالستار الشميري، وأروى الشميري، لما قالت إن المذكورين "متورطون بمنشورات تدعم المجلس الانتقالي بالانفصال وبمنشورات تسيء للجيش الوطني".
إلى ذلك اعتبر الناشط والإعلامي جميل الصامت، الذي ورد اسمه ضمن الأشخاص المطلوبين في المذكرة، الاتهامات الواردة في الوثيقة باطلة وعارية عن الصحة، مؤكدا عدم وجود أي منشورات تثبت التهم الموجهة، ما يثير شكوكا حول دوافع سياسية وراء القرار.
وحذر الصامت في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" من مغبة استغلال حالة الطوارئ كغطاء قانوني لاعتقالات تعسفية خارج إطار القضاء، مشيرا إلى أن أربعة من الصحفيين المذكورين يواجهون دعاوى أمام النيابة تطالب بإعدامهم، في سابقة تهدد حرية التعبير وتكرّس مناخا من الترهيب.
وبحسب الصامت، فإنه "فيما لا يزال الصحفي عبدالله فرحان محتجزا في سجن الاستخبارات لليوم الخامس، تتواصل عمليات الملاحقة بحق بقية الأسماء الواردة في البرقية، وسط صمت رسمي يفاقم المخاوف من تحول حالة الطوارئ إلى أداة قمع سياسي".